سعاد الحكيم
1218
المعجم الصوفي
« ما ثمّ منزّه الا اللّه العلي ، الظاهر إلى عباده بنعوت الجلال » ( ف السفر الخامس فقرة 287 ) . « فهو [ تعالى ] المقيّد ، بما قيّد به نفسه من صفات الجلال . وهو المطلق . بما سمّى به نفسه من أسماء الكمال » ( ف السفر الرابع فق 445 ) . « اللّه قد جلّى لذا اجلاله * ولذاك جلّى من سناه جمالا » ( ف السفر الأول فق 560 ) 2 - الهيبة والانس : « الهيبة : هي اثر مشاهدة جلال اللّه في القلب وقد يكون عن الجمال الذي هو جمال الجلال . . . الانس : اثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب . . . » ( الاصطلاحات ص 287 ) . - - - - - ( 1 ) راجع « نسبة » ( 2 ) يقول البيضاوي في التعليق على هذه الآية من سورة يوسف : « روى أنه لما سمع [ يعقوب ] بخبر يوسف صاح وسأل عن قميصه فأخذه وألقاه على وجهه وبكى ، حتى خضب وجهه بدم القميص وقال ما رأيت كاليوم ذئبا احلم من هذا ، اكل ابني ولم يمزق عليه قميصه ولذلك « قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً » ( الآية ) » ( أنوار التنزيل واسرار التأويل ج 1 ص 242 ) . يتضح مما سبق ان يعقوب لم يصدق زعم أبنائه في موت يوسف فكيف يأكل الذئب يوسف دون ان يمزق قميصه . وان وصفهم زعم باطل . ( 3 ) راجع « حقيقة الاسم » بالنسبة للمسمى . ( 4 ) لقد انقسم الفكر الاسلامي في موقفه من الصفات الإلهية إلى قسمين . فمن ناحية نجد القدرية والجبرية والمعتزلة التي عاشت فيما بعد في رحاب المذهب الامامي . ومن ناحية ثانية الصفاتية والأشعرية التي تتابعت مذهبا لأهل السنة من خلال كتابات الموالين بها والمدافعين عنها كالباقلاني والجويني والغزالي . وسنعرض باختصار هذين التيارين : التيار الأول : القدرية وعلى رأسها معبد الجهني ( قتل بعد عام 80 ه ) ذهبت إلى تأويل الصفات الذاتية ، فاليد تعني التأييد والعين تعني الرعاية . . . ونفت الصفات المعنوية بمعنى انها اعتبرتها - - - - -